28/02/2026
شغل فاخر من الاخر
مختصة في جميع أنواع البضائع 2485
28/02/2026
شغل فاخر من الاخر
..
- تخيل معي لحظة توتر خانقة والصباح علي وشك والرصاص في كل مكان ، وابطال القوات الخاصة السودانية ينفذون مهمة، تحير الاعداء. نجحوا!
لكن... في سبيل العودة، يسقط احدهم شهيدا. الوقت يداهمهم، الصباح يقترب، والانسحاب يفرض نفسه. لا وقت لاخلاء الجثمان، ولا قلب يقبل تركه وراءه.
هنا تولد أسطورة رجال القوات المسلحة السودانية ...
- في قلب العاصمة السودانية ، وبعد تنفيذ عملية ناجحة ، انسحبت القوات الخاصة محملة بمعنويات النصر.
ولكن اراد الله أن يختبرهم:
سقط احدهم شهيدا، ومع اقتراب الفجر، لم يسعهم الوقت لإخلاء جثمان رفيقهم.
ومع ذلك، عقيدة القوات المسلحة السودانية لا تعرف التنازل "لا يتركون اخاً لهم خلفهم" !
- نعم اكملوا الانسحاب ، لكنهم لم يغادروا دون حماية الجثمان .
وضعوا "قناصين " يحرسون جثمان اخيهم الشهيد .
مر النهار بطيئا، ثم هبط الليل ثم توكلوا على الله، بعد ان اعدو خطة محكمة للاخلاء .
- عندما وصلو للجثمان ... انصدموا بمنظر يفرح قلوب قوماً مؤمنين !
وجدو بجانب رفيقهم، "اكثر من 17 جثة" ، لجنود المليشا، الذين حاولو الاقتراب من جثمان الشهيد لسرقة سلاحه ومقتنياته تحت بند انها "غنيمة" !
المهم : كل واحد منهم دفع ثمن الاقتراب من الجثمان برصاصة دقيقة من قناصي القوات الخاصة !
- تم اخلاء الجثمان وستره، اسأل الله ان يتقبله .
- من جانب اخر سبحان من جعل استشهاده سببا في هلاك اكثر من 17 مليشيا!.
*ومن جانب ثالث، بعيد عن الجانب الأول والتاني : انا فخور برجال القوات المسلحة السودانية اسود لا تقهر، وعقيدة تكتب التاريخ بدمائهم!
- من جانب رابع هذه ليست قصة عابرة... بل درس في الشجاعة لكل من يحمل السلاح من اجل الوطن، ورسالة لأم كعوكات ليس كل من يحمل سلاح جندي قوات مسلحة سودانية.
23/10/2025
طالب يحصل علي نسبة
97 في التربية الاسلامية
98 في مادة والرياضيات
80 في مادة الفيزيٱ
82 في مادة الكيميٱ
95 في مادة والانجليزي
89في مادة اللغة العربية
كيف يكون النتيجة غش
الله غالب
الحمد لله عدنا
- بفضل الله وعونه، تم تدمير أكثر من 30 عربة قتالية للعدو كروزر، إلى جانب عدد من المدافع المضادة للطائرات (ثنائي ودوشكا).
- أما الخسائر البشرية، فقد تجاوزت حدود الحصر، فيما غدت شوارع الخرطوم شاهدة على حجم الانهيار في صفوف العدو.
نصر من الله وفتح قريب.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تابعونا على نبض السودان™ لمزيد من التحديثات الحصرية
https://t.me/sudanewsmax3
12/03/2025
موجوع وقلبك ينزف دم
في عام 1970 أقرت كوبا قانوناً يمنع مواطنيها من الهجرة إلى أمريكا حتى لا تجندهم المخابرات الأمريكية في جيش كوبا المعارض والمناوئ لكاسترو وفي عام 1980 م حاولت أمريكا إحراج كوبا فأعلن الرئيس الامريكي جيمي كارتر أن أيادي أمريكا مفتوحة لكل الكوبيين وأنهم سوف يحصلون على رواتب مرتفعة ومنازل مجانية و و و و رد الرئيس الكوبي كاسترو بأنه جهز 600 قارب عند ميناء هافانا وقال من يريد أن يذهب لأمريكا فليذهب فأحتشد أكثر من 125 ألف كوبي وركبوا القوارب متجهين إلى أمريكا هنا كانت المفاجئة فقد تفاجأت أمريكا بالحشود الهائلة من المهاجرين الكوبيين وأمتنعت عن إستقبالهم وتركتهم لأسابيع في البحر أمام مرأى ومسمع العالم كله وتوفي العشرات أغلبهم من العجائز والنساء والأطفال قبل أن يتم وضعهم في ملاجئ جزيرة غوانتاناموا الكوبية المحتلة من الأمريكان الغريب في الامر أنه وبعد خروجهم انتعش الإقتصاد الكوبي بعد فترة من الركود وحقق فائض تجاري كبير رغم الحصار كذلك تطور قطاع التعليم والصحة في كوبا وبشكلٍ سريع آنذاك خطب فيدال كاسترو وقال مقولته الشهيرة
*(هؤلاء الديدان لقد كانوا أمريكيين وهم بيننا)* بينما تعرض جيمي كارتر لأنتقاد شديد بسبب غبائه وتسبب ذلك في خسارته بالأنتخابات فيما قال خلفه الرئيس رونالد ريغان لو بقى هؤلاء المهاجرين في كوبا لسقط كاستر
*(ففى كل وطن توجد ديدان هم سبب خرابه ونكبته وخروجهم راحة للبلاد والعباد)*
فالأوطان لأهاليها والخائن لا وطن له اللهم أخرج من وسطنا ديدان الوطن الغالي قاتل الله العملاء اينما كانوا واينما حلوا
نتحفظ عن موضوع التصفية ولاكن
نؤيد موضوع المجرم كيكل