14/09/2017
✨ مفروشات أوس ✨
حيث نُهندس الجمال، ونُجسّد الفخامة ...
💠 مفروشات فاخرة بتصاميم راقية ...
🛋️ تفصيل حسب الطلب بأعلى معايير الجودة ...
🌍 توصيل إلى جميع أنحاء العالم ...
📞 للتواصل وطلب التفاصيل: wa.me/905468649422
📩 اطلب الآن … واجعل الفخامة جزءاً من منزلك ...
#مفروشات #فخامة #أناقة #ديكور ...
04/09/2017
فكم من كتابٍ ألفته في ثنايا قلبي ... ؟!
وكم من أنشودةٍ عزفتها على أوتار نبضي ... ؟!
وكم وكم ... ؟!
لكن ليتني أتمكن من بوحها علناً ...
ليتني أقولها طرباً ...
ليتني أكتبها بقلمٍ ...
ليتني أرسمها على قمرٍ ...
ليتني أطبعها على شفتيكِ قُبلاً ...
ليتني أسكبها على قلبكِ عطفاً ...
ليتني أجعلها بين أحضانكِ طفلاً ...
ليتني أبكيها على صدركِ دمعاً ...
ليتني أموت على كفيكِ ألماً ...
ليتني أكون لأبنائكِ أباً ...
...
04/09/2017
ما ذنبي إن كان أبي سُنياً ... ؟!
ما ذنبي أنني أقطن مدينةً تُصنفها أمريكا إرهابية ... ؟!
أكان أفضل لو كنتُ بربرياً لاتينياً إغريقياً ... ؟!
وفي أحسن الأحوال يهودياً ... !
أم لو كنتُ أمريكياً سعودياً شيعياً ... ؟!
كلا والله ...
فأنا ابن السنة ...
حفيد عمر وعثمان وعلياً ...
سأبقى شامخاً ...
وسيبقى دمي من رجسكم طاهراً نقياً ...
أنا غزاوياً رقاوياً موصلياً ...
أنا ابن الحضارة والشموخ ...
ابن الأصالة والعزة ...
فتبت كل صواريخكم ...
أبي مات سُنياً ...
وأمي علمتني قبل وفاتها صلاة الجنازة ...
وأخي أحفظني سورة النور ...
وأختي علمتني الوضوء ...
وها أنا غدوتُ سنياً ابن سنياً ...
فلتقم قيامتكم ...
لستُ أهابُ فارسياً سامياً ...
...
25/08/2017
عيونك مرآتي ...
وخدودك أوطاني ...
ياحبيبتي ...
أحبك ...
الآن وغداً ...
ومامضى من أيامي ...
أحبك ...
بصحوتي وأحلامي ...
براحتي وآلامي ...
أحبك ...
بكل ألحاني وأنغامي ...
بكل أعلامي وألواني ...
بخوفي وأماني ...
أحبك ...
وليشهد الكون على كلامي ...
*.
...
09/08/2017
#شُرفة_الذكريات ...
- الجزء الأول ...
على أعتاب شُرفتها جلست ترمق تلك الإشارة الضوئية بنظراتٍ طفولية ...
تلك الإشارة التي لطالما لم تتزحزح عيناها عنها منذ طفولتها ...
قد كَبُرت سناً ، لكنها مازالت تجد طفولتها تحط على أعمدة وتفاصيل هذه الإشارة ...
كانت تظنها أماً لتلك العربات ...
تغضب ومن ثم تَحنو على أبنائها ...
وكأي أبناءٍ بررة كانوا سمعٌ وطاعةَ لها ...
كانت تظنها بنظرتها الحمراء تلك توبخ وتنصح أبنائها ...
ثم تُرسل أبنائها إلى الطرقات بتلك النظرة الدافئة الحنونة ...
كم كانت هذه الأم قوية جبارة ... ؟!
كانت تُوقف جميع من يمرُّ من أمامها بنظرة واحدة ...
كان الجميع يقف بإحترامٍ وأدبٍ إذا غضبت ...
لكنها كقلب أيّ أُم سُرعان ما يطفوا عليه الحنان والرضى ...
كانت هذه الطفلة تُراقبها من خلف ستارة شُرفتها ، خوفاً ورهبةً ...
لكن الآن ...
الآن قد شاخت هذه الأم وكبرت هذه الطفلة ...
أصبحا الآن يتقاسمان الحزن ومرارة الوحدة ...
تلك الإشارة التي كانت قاضي طُرق ، أصبحت عجوزٌ ضريرة ...
لا سمعٌ ولا طاعة لها ...
لا رهبة وخيفة منها ...
لم يبقى للغضب مطرحٌ في عينيها ...
كما أن الرضى قد اختفت ملامحه من عينيها ...
أصبحت كأيّ عجوز ضريرة مُقعدة ، لا حركةٌ ، لا وجود لها إلا في كيان هذه الطفلة ...
أصبحت ملاذاً للطيور العابرة ومحط إستراحتها ...
أصبحت منتزهٌ لكل طيرين عاشقين ...
#يُتبع ...
بقلم : Mecıd El-Carad ... ✒
07/09/2016
خواطر محب ..ج1..
يبدو لي أن مقاومة تلك المشاعر تُشبه إلى حد كبير مقاومة شعب ضعيف استنزف كل أسلحته الخفيفة لمُحتل قوي مُجهز بترسانة عظيمة .
لمَ كل هذا التعنت والتكبر .؟!!
سألتني نفسي مراراً وتكراراً هذا السؤال باحثةً عن إجابة تُرضي غروري ولكن مع الأسف الشديد كان حبها هو جوابي الشافي .
بالرغم من كل ماسبق من تعجرف ، بحثت كثيراً في داخلي لما أنا عليه الأن ، هل أنا بعاشق ؟!
هل وقعت في لعنة الحب ؟!
سمعتُ عنه الكثير فلم أجد له تعريفاً شاملاً ، فالتعاريف كثيرة والمسميات جلَّة ولايمكن تلخيصها في عبارة واحدة مرضية لجميع الأطراف .
دققتُ كل تلك التعاريف وبعد جهد جهيد إستطعت تلخيص الحب في جملة بسيطة وتدور في فلكك ياسيدتي : الحب هو أنت .
أقولها وكل الإحترام لعينيكِ الساحرة التي تِحدثني من خلف المسافات أحاديث طويلة مخترقة حاجز الصمت .
ولصمتكِ أناقة تأسرُ قلبي المؤصد وتصنعين به مايعجزُ الكلام عن صنعه .
فعندما تلتقي شواطئ عينيَّ بأمواج عينيكِ المتلاطمة بيني وبين من حولكِ تغمرُني سعادة أكبر من سعادة طفل بملابس العيد ..
هذا المكان أصبح جزءاً من كياني أطوف بأرجائه كل صباح وكيف لا وهو مساحة حبي الأولى لكِ (قاعة الامتحان) أتعلمين إنك جميلة بقدر الدقيقة الأخيرة من إمتحاني النهائي في ذلك الفصل؟!
لقد طغت عليَّ طاقتكِ الإيجابية عندما كنتِ تجلسين معي في ذات المقعد وتباشرين بحل الأسئلة وأنتِ مُبتسمة ..
علمتُ حينها إنكِ من المُتميزين الأوائل ..
أخذتُ صدقتكِ ( بسمتكِ ) تلك وبدأت بحل أسئلتي لمادة طالما كان الرسوب حليفاً قوياً ليّ فيها ، ولكن هذه المرة واثقاً كل الثقة من النجاح والفضل يعود لإبتسامتكِ التي تُعيد الأمل لفاقده ..
يُتبَعْ ...
بقلم الأستاذة :
...
...
28/04/2016
ألــــف أحبــــكِ ...
والندى ينضحُ على خدكِ ...
ولهيب الوجد يشع من العيون ...
والشهد يبلل ثغركِ ...
والأنامل أعواد الزيزفون ...
واللآلئ المظلمة تزين وجهكِ ...
ومرآتي مقلتك وأسوارها الجفون ...
أخذت من فؤادي ثأركِ ...
وأنا لست بالظالم بل المفتون ...
ألف أحبكِ ...
إن كان العذاب طبعكِ ...
فمتى ينتهي على مر السنون ... ؟
منايا النوم على طارف شعركِ ...
وأكون لك ذاك الزوج الحنون ...
عل منايا تناظر منى عقلكِ ...
فجرحي تغيث عليه قطرات الليمون ...
أحب بك عذرية صمتكِ ...
لو قيل عني طالب حب مجنون ...
ألف ألف أحبكِ ...
Majd El-jarad ...