16/01/2026
https://www.facebook.com/profile.php?id=61571098016389
دعمونا ابوني .... ابوني ....
خاوتي وخياتي ....
Luxavana Meuble
Art du confort élégant ✨🛋️🌿
fabrication lit capitonné alger 🛏️
🚚 Livraison sur Alger
📞 0771 12 13 10 - 0561 38 52 05
📩 Contactez-nous
03/01/2026
الكلونديستان غدا صباحا....
06/12/2025
🤣 إعلان عاجل من وزارة النعاس 🤣
“يُمنع النوم من 15 لـ 30 جوان… بسبب المنتخب الوطني
21/11/2025
📢 **إطلاق خدمة جديدة للتصريح بضياع الوثائق عبر الإنترنت**
أطلقت المديرية العامة للأمن الوطني خدمة رقمية جديدة تسمح للمواطنين بالتصريح بضياع وثائقهم أونلاين دون الحاجة للتنقّل إلى مركز الشرطة.
توفر المنصّة الإلكترونية خدمة سريعة، بسيطة، ومفتوحة على مدار **24/24 ساعة**.
🔗 رابط المنصّة الرسمية:
www.dgsn.dz/e-declaration
هذه الخطوة تدخل في إطار رقمنة الخدمات وتسهيل الإجراءات الإدارية على المواطنين في جميع ولايات الوطن.
www.dgsn.dz
12/11/2025
اللهم صلِّ وسلم وبارك ؏ سيدنا محمد ﷺ🫀🌺
04/11/2025
فرضا لوكان لديك موعد مع حدث معين ... و الحدث هاداك جد مهم بالنسبة لحياتك ... مثلا : امتحان باكالوريا ، مباراة كرة القدم ، لقاء عمل ... الخ ... و عندما اقترب الموعد ركبت في القطار لكي تتجه نحو ذلك الحدث ...
السؤال : هل سوف تكون مهتما بالجو داخل القطار ؟ مثلا هل سوف تنتبه ان هناك فتاة شقراء بجنبك؟ هل تهتم ان هناك اكتظاظ في القطار ؟ هل سوف تهتم بكونك جالسا ام واقفا ؟ هل سوف تهتم بشخص يحاول استفزازك؟ او ينظر لك نظرات غريبة ؟ هل سوف تهتم بالرفاهية داخل القطار ؟
الجواب : لا ... بل سوف تركّز على الوصول و على الحدث الذي تحاول إدراكه ... و سوف تكون الاحداث بالنسبة إليك عبارة عن صنفان : أحداث مرتبطة بالجو داخل القطار ... و الاحداث المرتبطة بالحدث الذي يهمك ...
سوف تركز مع النوع الثاني من الأحداث ... متجاهلا للنوع الاول من الاحداث ... سوف تركز مثلا على سرعة القطار ... و على كون القطار لم يغير مساره نحو وجهة إخرى ... لانها احداث مرتبطة بهدف الحقيقي الذي تجاول بلوغه ...
كذلك الدنيا عبارة عن قطار بكل اجواءها ... و الحدث الحقيقي الذي يهم المسلم المؤمن هو لقاء الآخرة و الحساب ... ( و إن الدار الآخرة لهي الحيوان لوكان يعلمون ) ... الحيوان من الحياة ... الدار الآخرة هي الحياة الحقيقية التي لا تفنى حياة الخلود ... ( خالدين فيها أبدا ) ...
المسلم المؤمن ... لا يركز مع أجواء الحياة الدنيا و هو يرى فيها تصادمات و إرهاصات وجودية و حتمية و يصبر عليها لأنها جزء من الحياة الدنيا التي ليست هدفا له بل وسيلة ... و المؤمن عندما يبلغ هذه المرحلة من الإيمان بالقضاء و القدر و اليقين ... تجده حامدا شاكرا مطمئنا ... ثابتا قلبه يشع بنور اليقين ... و هذا هو الإسلام الحقيقي ... الذي يؤدي لسعة في الصدر ... ( فمن يرد اللهُ أن يهديَهُ يشرح صدرَه للإسلام ) ... المؤمن المهدي صدره منشرح ...
( و من يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا كأنما يصعّد في السماء ) ...
حياة الكافر ... مثل قبره ... منمّقة و جميلة من الخارج ... لكنها ضيّقة من الداخل ... حتى و إن صاحبها المُتعة ... تكون متعة مؤقتة و تجد أن الطابع الغالب هو الضيق و الغمّ الكآبة ...
و حياة المؤمن حتى و إن صاحبها بعض الضيق ... فهو مؤمن قبل وقوع الضيق بأنه قضاء و قدر و ابتلاء ... وبمجرد ان يسجد و يستحضر الله عز و جل في دعاءه و مناجاته ... يتوسع صدره و يطمئن و تهدأ كل الإضطرابات بداخله ...
قد يضيق صدر أحدهم ما تهزوش ارض الدنيا ... الداى تجيه ضيقة ... يخرج لبرا تجيه مكينته او قريته ضيقة ... الجزاير بمساحتها تجيه ضيقة يخمم يخرج ... يروح للغربة كذلك يحس بلي هاداك الضيق مازالو يطارد فيه ...
و السبب أن هاداك الضيق راهو في صدرو ... ماراهوش ف العالم المحيط به الذي يريد تغييره لكي يتخلص من الضيق ...
و بالمقابل الإنسان المؤمن لي قلبوا سليم ... بمجرد ما يسجد سجدة و يحط جبهتو في مساحة كيما الكارلاجة 20 سنتيم × 20 سنتيم ... يحس بلي صدره توسّع و تجده واسع البال مطمئن رزين غير مضطرب و كأنه ملك الدنيا و ما فيها ...
و ليطرح كل منا السؤال على نفسه ! لماذا أشعر بالضيق ؟ و بدل البحث عن الإجابة في العالم الخارجي ... و لن تجدها طبعا ... ابحث عنها أولا في عالمك الداخلي ... بين ثنايا نفسك ... و ابدأ العملية الإصلاح عاجلا غير آجل ...
قال رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو يحادث أصحابه ( مالي و للدنيا؟ ما انا في الدنيا إلا كراكب استظل تحت ظل شجرة ثم راح و تركها ) ...
نبيّ ... !!
و عندما يتكلم النبي ! فليصمت الجميع ...
صلى الله عليه و سلم !