أسرة الميدان - جامعة الاسكندرية

أسرة الميدان - جامعة الاسكندرية

Share

الصفحة الرسمية لطلاب أسرة الميدان (طلاب حزب الدستور) جامعة الاسكندرية

من نحن ؟
نحن مجموعة من الطلبة .. نحمل حلماً هو سر
عزيمتنا .. و فكرة هى سر قوتنا ..حلم أن تصبح
بلادنا افضل..و فكرة تعلمناها من التاريخ و هى أنه
كلما زاد نشاط الحركة الطلابية دل هذا على نشاط
المجتمع و قوة الدولة..و كلما زاد انعزال الطالب دل
هذا على رخاوة الدولة و تفتت المجتمع .
- نحن فى أسرة الميدان نؤمن أن طريق الثورة لابد
و أن يمر من الميدان الى داخل كلياتنا لكى نحقق
ما خرجنا لأجله...و نؤ

Photos 02/06/2015

تنويه هام !!
_________________
انتشرت في الايام الماضية صورة علي مواقع التواصل الاجتماعي تجمع بين من هو علي رأس السلطة حاليا ومع مجموعة من طلاب جامعة الاسكندرية .. وترددت اقاويل ان هناك طلاب من الدستور كانوا حاضرين ..
واذ نحن نؤكد اننا ليست لنا صلة بهذا اللقاء ولم يحضر ممثلين عنا وان هؤلاء الاشخاص قد انقطعت علاقتهم بنا من مدة لا تقل عن الـ 6 اشهر
فمبادئنا واضحة لا وجود للمصالح بها
المجد للشهداء .. والحرية للمعتقلين
مكتب طلاب الدستور

إستمارة القبول لبرنامج "أثر" لريادة الأعمال 13/02/2015

مسابقة ( أثر ) لريادة الأعمال برعاية مايكروسوفت مصر
المشروع ده مقسم لـ 3 مراحل :
المرحلة الأولى : تقديم التدريب لأصحاب أفكار المشاريع ورواد الأعمال الطلبة حتى يستطيعوا تقديم خطط عمل لمشاريعهم..
المرحلة الثانية : اختيار أفضل 3 مجموعات من كل محافظة حسب خطط المشاريع المقدمة من المتدربين..
المرحلة الثالثة : مسابقة بين كل الفرق الفائزة من كل المحافظات اللي بيتنفذ فيها المشروع..
رابط التسجيل : http://goo.gl/VnbGcV
رابط الايفنت : https://www.facebook.com/events/918211694857878/

إستمارة القبول لبرنامج "أثر" لريادة الأعمال

Photos 23/10/2014

#مقالات| رِجعوا التلامذة! - يحيى الجمال
======================================
«وهمّا عايزين إيه؟» هكذا سألتنى أستاذة سابقة لى فى الجامعة عن الطلبة فى أول أيام الدراسة بعد أن حدثت اشتباكات انتهت بمداهمة جامعة الإسكندرية من قِبل قوات الشرطة. أسفر الاقتحام عن إصابة بعض الطلاب وتصفية عينَى طالب الهندسة بجامعة الإسكندرية عمر شريف. عمر يرقد الآن بين الحياة والموت.
سؤال «همّا عايزين إيه؟» تكرر على مسمعى كثيرًا خلال سنوات الثورة قبلها. عام ٢٠٠٦ سمعت هذا التعليق تعقيبًا على اعتصام قضاة تيار الاستقلال فى ناديهم وتوالى نفس السؤال على كل ما سُمى بالاحتجاجات الفئوية التى قام بها مختلف النقابات المهنية والعمالية، وحتى على اعتصامات الأقباط احتجاجًا على حرق الكنائس، ثم سمعت هذا السؤال بعد المسيرات التى كانت تطالب بإلغاء قانون الطوارئ، أو إقالة النائب العام، أو حتى المسيرات التى كنا نقوم فيها بتوديع شهدائنا! وفى كل مرة كانت الأيام تثبت لمن يلقى السؤال أن التهكم لا يفيد، وأن المطالب مشروعة وأن تفاقمها يؤدى إلى الانفجار، إن آجلا أو عاجلا.
الطلاب مثلهم مثل باقى شرائح المجتمع يريدون أن يكونوا جزءًا من العملية السياسية.. يريدون أن يقرروا مصيرهم بأيديهم بعد أن أسهموا فى تحديد مصير وطنهم أكثر من مرة. لا يريد أغلب الطلاب أن يكونوا أداة تُستغل من الإخوان أو من النظام، ولكن يبدو أن هناك نية مبيتة للقضاء على أى نواة لحركة طلابية مدنية تمارس العمل السياسى وتتدرب على اتخاذ القرار.
بعد «٣٠ يونيو» جلس شباب من اتحادات الطلبة المختلفة مع الدكتور حسام عيسى وزير التعليم العالى وقتها، وتم الاتفاق على وقف العمل بلائحة الإخوان وأن يعملوا على وضع قانون طلابى جديد بالتوازى مع قانون تنظيم الجامعات. واقترح عليهم حسام عيسى أن يقرؤوا القانون الطلابى الفرنسى الذى وضعه الطلبة هناك بعد مظاهراتهم سنة ١٩٦٨، ففعلوا وعرضوه عليه فى يناير الماضى ووعدهم بعرضه على مجلس الوزراء، ثم تم التغيير الوزارى، وعندما كرروا طلبهم كانت التوجهات قد اختلفت تمامًا وكان الرد عليهم أن «ظروف البلد لا تسمح»، وتوقفت انتخابات اتحاد الطلبة لعدم وجود لائحة!
وزاد الطين بلة القرارات التى أصدرها بعض العمداء ورؤساء الجامعات بحظر النشاط السياسى، كقرار الدكتور جابر نصار رئيس جامعة القاهرة، بحظر نشاط أسرة الميدان (شباب حزب الدستور)، بالإضافة إلى تجاهل رغبة الطلبة فى أن يُنتخب رؤساء اتحادات الكليات انتخابًا مباشرًا، وأن يكون لرئيس الاتحاد الحق فى التوقيع على الميزانية الخاصة بالأنشطة المختلفة وليس وكيل الكلية.
هناك منذ العام الماضى وحتى الآن ١٧ قتيلا فى جامعات مصر المختلفة، وتم اعتقال ١٢٠ طالبًا منذ بدء الدراسة وحتى الآن.
يبدو أن الطلبة عليهم أن يدفعوا ثمن الصراع القائم بين النظام وجماعة الإخوان بعد أن تم تصدير هذا الصراع داخل الحرم الجامعى، فبعد أن قام طلبة الإخوان بحرق البوابة الحديدية الخاصة بشركة «فالكون للأمن» على مداخل جامعة الإسكندرية، وانسحاب أفراد أمن الشركة بشكل مريب، سرعان ما كان هذا مبررًا لقوات الشرطة لاقتحام الحرم الجامعى، وحدث ما حدث من انتهاكات غير مسبوقة فى تاريخ الجامعات.
مطالب الطلبة أكثر من رحيل شركات الأمن الخاصة (رغم تحفظهم على الطريقة التى تم بها التعاقد مع هذه الشركات من عدم شفافية). مطالبهم بالترتيب كالآتى:
١- الإفراج عن الطلاب المعتقلين ٢- التحقيق فى قتل الطلاب منذ العام الماضى ٣- أن يكتبوا اللائحة الخاصة بهم.
حينما تبلغ نسبة الشباب البالغ من العمر ١٨ إلى ٢٩ سنة ٢٤٪ من إجمالى تعداد السكان، هل يُعقل أن يتم استعداؤهم ومحاولة الحجر على إرادتهم بهذا الشكل الفج؟
محاولات التحايل على حركة التاريخ لن تجدى، وكما أن هناك حاجة إلى حوار مجتمعى شامل لرأب الصدع الذى أصابنا، فهناك احتياج عاجل إلى فتح حوار مع الطلبة والاستماع إلى مطالبهم المشروعة وتنفيذها، أما أوهام الحظر والحلول الأمنية العنيفة، فقد عفا عليها الزمن.
لسنا فى محل الطلبة أو فى أعمارهم لنخمن ماذا يريدون بالضبط، ولكن كلنا أعلم بالمناخ الذى يعمل فيه وأدرى بالمشكلات والعوائق التى تؤخره، فهم أدرى بمشكلاتهم وأقدر على إيجاد الحلول، وإن استمر الحال هكذا فأغلب الظن أنه لن تكون هناك سنة دراسية منتظمة.
أنا لا أدّعى معرفتى الكاملة بما يريده الطلبة، ولكننى على يقين أن محاولة كبت أى طاقة كتلك التى أظهرها هذا الجيل، هى محاولة خاسرة، لن تؤدى إلى شىء إلا إلى الانفجار، فعندما تتوقف الدراسة والأنشطة الطلابية وتُغلق وسائل التعبير عن النفس، لن يجد الشباب أمامهم إلا العنف كوسيلة لإخراج هذه الطاقة.
--------------------
رابط المقال من التحرير:
http://tahrirnews.com

Photos 21/10/2014

تنعى أسرة الميدان وبكل أسف الطالب عمر الشريف والذي توفي صباح اليوم متأثراً بجراحه وندعو الله أن يلهم أهله الصبر والسلوان ، وإذ تُحمل أسرة الميدان المسئولية كاملة لقوات الأمن التي تسببت بمقتله فإن الأسرة تأكد كما أكدت مراراً وتكراراً أن الحل الأمني لن يكون هو المطلوب لإنهاء ما يحدث في الجامعات المصرية وأنه على طلاب الإخوان ومؤيديهم والسلطة تقديم التنازلات اللازمة حتى لا يكون هناك المزيد من عمر - رحمه الله- والمزيد من الطلاب المظلومين و المعتقلين ظلماً . رحم الله عمر .. رحم الله جميع الشهداء .

Photos 16/10/2014

الإسم: عبد الرحمن أحمد مصطفى
الكلية :طالب بكلية الهندسة
الفرقة :أولى كيمياء
تاريخ الميلاد : 13-10-1994

عبد الرحمن أحمد هو أحد مؤسسي أسرة الميدان بكلية الهندسة ، وقد تم القبض عليه عشوائياً أثناء إقتحام قوات الشرطة كلية الهندسة . من على صلة قريبة منه يدرك رأيه تماماً وموقفه من الإخوان ومن يؤيدونهم.
رغم القبض عليه بشكل عشوائي،رغم عدم مشاركته في أي تظاهرة لطلاب الإخوان من قبل، ورغم إنتمائه لأسرة الميدان المعروفة برفضها لسياسات الجماعة إلا أنه تم إتهامه بالإنتماء إلى جماعة الإخوان ! بل والأدهى من ذلك تم إتهامه هو وزملائه بالشروع في قتل الطالب عمر عبد الوهاب، حيث أن قوات الأمن هي المسئولة عن ما حل به بشهادة جميع الشهود ! . جميع من تعرف على عبد الرحمن من قريب أو بعيد يدرك أنه لم ولن يسمح لنفسه أن يشارك من قريب أو من بعيد في أي أحداث عنف ، جميعهم يدركون مدى شهامته ، جميعهم يدركون أنه سيكون مصدر دعم كبير لزملائه المعتقلين معه ظلماً . عبد الرحمن أحمد مظلوم . عبد الرحمن و زملائه المعتقلين ضحية لأنانية الإخوان الذين وضعوه في مواجهة مباشرة هو وزملائه ضد قوات أمن غاشمة، ضحية للإخوان والسلطة الغير مستعدين لتقديم أي تنازلات لا تخدم تحقيق أهدافهم !





بيان الأسرة بخصوص ما حدث :
http://goo.gl/wg0ZvM

Photos 15/10/2014

"يبدو أن السلطة لن تنتهي مما تفعله قبل الإنتهاء منا"
جملة قلناها عند سقوط "عمرو خلاف" قتيلاً في المجمع النظري بجامعة الإسكندرية، وللأسف يبدو أننا على حق . فبتاريخ 14/10 والموافق يوم الثلاثاء كانت كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية عبارة عن ساحة حرب الطرف الأول فيها الطلاب والطرف الثاني هي قوات الأمن الغاشمة في حلقة من مسلسل العنف الذي بدأ العام الدراسي المنصرم ويبدو أنه لن ينتهي .
وحيث تُحمِل الأسرة قوات الأمن كامل التجاوزات التي حدثت من إنتهاكات فادحة في حق الطلاب، تُحمِل أيضاً طلاب الإخوان المسئولية كذلك بتوريط كافة طلاب كلية الهندسة في معركتهم الباطلة ووضعهم في مواجهة مباشرة مع قوات الأمن التي لا تفرق بين أحد .
كنا وسنظل دائماً وأبداً ضد قمع أي رأي، حتى لو مخالفاً لرأينا طالما يتم التعبير عنه بشكل سلمي ودون الإضرار بالطلاب والمنظومة التعليمية، ولكننا في حقيقة الأمر نتعجب مما يفلعله الإخوان ونتسائل، ما الذي يحاولون إثباته في ظل هذه الظروف؟ ما الذي إستفادوه بتوريط كافة طلاب الكلية في معركتهم الباطلة ؟ من فضلكم قوموا بخوض معركتكم الخاصة بعيداً عن سلامة الطلبة! فالغباء هو الإستمرار بتكرار نفس الخطوات مع إنتظار نتائج مختلفة .
وعلى حسب مصادرنا; بدأت الأحداث عندما حاولت مظاهرة لطلاب الإخوان المسلمين الخروج من باب الكلية حيث قامت بإستخدام الهتافات الرافضة للشرطة وإستخدام المفرقعات (المهرجانات) والشماريخ وهذه بعض الوقائع التي حدثت بعد ذلك ونعتذر عن عدم ترتيب هذه الوقائع :
- قامت قوات الشرطة بإطلاق رصاصات الخرطوش على الطلاب مما أدى إى العديد من الإصابات بين الطلاب من بينهم إصابات خطيرة كالطالب عمر عبد الوهاب الذي فقد كلتا عينيه ويرقد حتى تاريخ هذا البيان في حالة خطرة ما بين الحياة والموت .
- قامت أيضاً بإلقاء قنابل الغاز بشكل كثيف مما أدى إلى العديد من حالات الإختناقات بين الطلبة.
- دخل الأمن إلى المدرجات والمباني لملاحقة الطلاب الهاربين من بطشه ،وبشهادة أحد الطلبة والذي كان هناك تم إقتحام مدرج نون و إطلاق الخرطوش وذلك خلال محاضرة الهيدروليكا حيث كانت الأبواب مقفلة لمنع دخول الغاز وتفتيش الطلاب الحاملين لحقائب تفتيش ذاتي مع أخذ بعض متعلقاتهم كالهواتف المحمولة بالإضافة إلى إخراجهم من المدرج بشكل مهين والتعرض لبعض الطلبة بالإهانة والسب المباشرين
- الجدير بالذكر وبتأكيد كل المصادر أنه تم إهانة وشتيمة دكتور المادة أثناء حديثه مع قوات الأمن ولم نتأكد من واقعة التعدي عليه جسدياً
- القبض العشوائي على الطلبة من داخل وخارج الكلية منهم عضو مؤسس للأسرة والمضحك أنه تم القبض بشكل عشوائي أيضاً على بعض الطلاب الخارجين من المجمع النظري وإتهامهم بإثارة الشغب في كلية الهندسة ومن المثير للسخرية أنه تم إتهامهم بمحاولة قتل زميلهم عمر عبد الوهاب !
وبعد ما أردفناه نستنكر نحن طلاب الميدان طريقة تعبير طلاب الإخوان ومن يؤيدهم عن رأيهم ،ونستنكر أيضاً وبشدة طريقة تعامل قوات الأمن مع الموقف ومهما كان ما حدث لا يوجد اي مبرر بما قامت به والذي قمنا بتفصيله أعلاه متحرين أقصى الدقة من مصادر موثوق فيها مع العلم بوجود أحداث أخرى لم نتطرق لذكرها للشك في مصداقيتها .
إن أسرة الميدان ترى أن الحل لم ولن يكون هو الحل الأمني وبالتأكيد ليس التعاقد مع شركات أمن خاصة مشكوك في حياديتها ولها ما عليها من النقاط لمجرد أن يُقال أنه تم التعاقد مع شركة أمن ! . إن أسرة الميدان تطالب بوضع حلول جذرية للإنتهاء من هذه الأزمة سريعاً .
- إلغاء القرار الأخير والخاص بتجميد أي أسرة لها خلفية سياسية أو دينية، فقرار التجميد الأخير منع العديد من السياسية التي لا تجيد التحرك بشكل خفي وأعطى فرصة لطلاب الإخوان ومن يؤيدهم بأن يكونوا الوحيدين في الساحة الممثلين في المعارضة .
- عمل قانون للعمل الطلابي ومراعاة كافة الحقوق السياسة للطلاب في اللائحة الجديدة مع إشراك الطلاب في كتابة لائحتهم عن طريق ورش عمل تُقام في كافة جامعات مصر
- إبعاد قوات الشرطة عن محيط الجامعات في كافة أنحاء مصر
- التعاقد مع شركة أمن خاصة حيادية تجيد التعامل مع الطلبة ولها كفاءة أكبر من الشركة الحالية والتي أثبتت فشلها في الأيام الأولى
- الإفراج فوراً عن كافة الطلبة المعتقلين بشكل عشوائي , وكذلك الإفراج عن جميع الطلاب الذين تم القبض عليهم فجر أول يوم دراسة دون وجه حق و الافراج عن الطلاب المحبوسين على ذمة التحقيق دون توجيه تهم حقيقية لهم، وسرعة البت في الطلاب المتهمين والمحبوسين احتياطيًا.
- محاسبة كل فرد أمن سمح لنفسه التعدي على أي طالب بالقول أو بالفعل .
إن الحق أحق أن يُتبع ! السلطة لا تريد السياسة بداخل الجامعة ولكتها تريد المدرعات بداخلها ! إن الأسرة تؤكد موقفها بأنه سيسقط كل من خان وأنه إن لم يقدم الإخوان والسلطة التنازلات اللازمة سيكون الخاسر الوحيد هو الطالب الذي لا ذنب له بكل ما يحدث . عاشت الحركة الطلابية .

طلاب أسرة الميدان
16/10/2014

15/10/2014

بعد قليل: بيان هام بخصوص الأحداث الأخيرة بكلية الهندسة -جامعة الإسكندرية .

بعد تجميد نشاطهم.. طلاب «ميدان الإسكندرية»: سنواصل بأي طريقة 08/10/2014

http://www.cairoportal.com/story/107227/%D8%A8%D8%B9%D8%AF_%D8%AA%D8%AC%D9%85%D9%8A%D8%AF_%D9%86%D8%B4%D8%A7%D8%B7%D9%87%D9%85_%D8%B7%D9%84%D8%A7%D8%A8_%C2%AB%D9%85%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86_%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%83%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A9%C2%BB__%D8%B3%D9%86%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84_%D8%A8%D8%A3%D9%8A_%D8%B7%D8%B1%D9%8A%D9%82%D8%A9

بعد تجميد نشاطهم.. طلاب «ميدان الإسكندرية»: سنواصل بأي طريقة أكد طلاب "أسرة الميدان" بجامعة الإسكندرية، التابعين لحزب الدستور، أنهم سيواصلون تقديم رسالتهم رغم صدور قرار من وزارة التعليم العالى بتجميد نشاطهم داخل الجامعات، مشيرين إلى أن هذا القرار لن يمنعهم أن يواصوا نشاطهم وفعالياتهم بمختلف الطرق المتاحة.

Photos 07/10/2014

" بعد مرور ثلاثة أعوام من تأسيس أسرة الميدان بجامعة الإسكندرية. وبدلًا من أن نقوم بإستقبال الطلبة كما كنا نفعل في بداية كل عام دراسي جديد، استقبلنا نحن قرارًا بتجميد الأسرة بحجة انتمائها السياسي لحزب الدستور. وفوجئنا أيضاً بأنه سيوضع في الحسبان عند كتابة اللائحة الجديدة منع الأسر القائمة على خلفية دينية أو سياسية.
نحن طلاب أسرة الميدان نرفض هذا القرار جملةَ وتفصيلاً. فالجامعات جزء لا يتجزأ من الشارع حيث أنها تعتبر مجتمعات مصغرة تعكس الصورة الحقيقية للمجتمع المصري. والوعي والأيديولجية السياسية لمعظم الأشخاص تتشكل في هذه المرحلة العمرية. والحركة الطلابية المصرية معروفة بنضالها الملحمي التاريخي بداية من مقاومة الإستعمار الإنجليزي ودورها في الضغط لإتخاذ قرار حرب 6 اكتوبر مروراً بالدور الكبير الذي لعبه الطلاب في المشاركة في ثورة 25 يناير وإزاحة مبارك. وموجة 30 يونيو وإزاحة مرسي بالإضافة أن الحركة الطلابية كانت صوت من أصوات الضمير الحي، الرافضة للانتهاكات التي حدثت في الفترة الإنتقالية التى تولاها المجلس العسكري وكذلك أيضاً الإنتهاكات التي حدثت في عهد عدلي منصور والسيسي. وخير من يتكلم عن هذا كله الشهداء الذين قدمتهم الحركة الطلابية والطلبة المعتقلين القابعين للآن في السجون !
نحن الآن ندفع ثمن ترك السياسة لعقود طويلة فتركنا للسياسة جعلنا نخضع لحكم مبارك لمدة 30 عاماً ولم يترك المجال إلا لقوتين فقط هم الإخوان والفلول ، أجيبونا من إذاً يستفيد بمنع العمل السياسي في الجامعة المصرية؟
على مدار عامان لم ندخر نحن طلاب الميدان جهداً لمساعدة الطلبة وخضنا منافسة شريفة مع باقية الأسر الطلابية بمختلف توجهاتها للقيام بذلك ،كان هدفنا أن نكون خير ممثل للحركة الطلابية ونجحنا بذلك في اقتناص مناصب كثيرة في إتحاد الطلبة من ضمنها منصب رئيس الاتحاد نفسه والذي حرصنا بأن يكون خير ممثل لمنصبه. كنا في مقدمة الصفوف المطالبة بإسقاط محمد مرسي وكنا من الرافضين لانتهاكات عدلي منصور وعبد الفتاح السيسي وعلى الرغم من إحتسابنا على حزب الدستور إلا أننا كنا أول الرافضين لبعض سياسته وسياسة رئيسه السابق بداية من إنضمام الحزب ورئيسه لجبهة الإنقاذ التي كانت تضم فلول النظام البائد، لبعض مواقفه حتى الآن فالشىء الوحيد الذي كان يحركنا طوال هذه المدة كان ضميرنا فإن أخطئنا فلنا أجر وإن أصبنا فلنا أجران.
أما بخصوص بقية الأسر التي شملها القرار فنحن نؤمن إنه من حق أي فصيل فصيل التعبير عن رأيه وتوجهاته فيما لا يضر المنظومة التعليمية - المتضررة أصلاً- وإذ نؤكد على ذلك نؤكد أننا سنتحرك سوياً مع مختلف القوى لبحث الرد على هذا القرار حيث أن التحرك الذي سنقوم به لن يشمل الأسر التابعة لجماعة الإخوان ، حزب النور، وأي حركة وجماعة معروف تبعيتها للسطة ونظام مبارك. ليس لأننا مع قرار حظرهم بل لأننا لا نرغب في التعاون مع جماعة كانت سبب فيما نحن فيه الآن وجماعة مع هوى أي سلطة وأسر فاسدة تابعة لإدارة الجامعة والسلطة .
نؤكد نحن طلاب الميدان أننا باقيين على العهد وأن هذا القرار أو غيره لن يمنعنا أن نفعل ما كنا نفعله على مدار عامان بمختلف الطرق المتاحة لنا في ظل هذا القمع. نحن نؤمن أن الأشخاص هم من يصنعون الكيانات وليس العكس ، نؤمن أن للظلم نهاية ، نؤمن بأن بعض معارك الحق خاسرة لكنه يكسب الحرب. المجد للطلاب، المجد للحركة الطلابية ".

طلاب أسرة الميدان بجامعة الاسكندرية
7-10-2014

Photos 16/09/2014

بمناسبة قرار حظر أسرة الميدان

Want your business to be the top-listed Furniture Store in Alexandria?

Click here to claim your Sponsored Listing.

Location

Address


Alexandria
21417