24/01/2026
من هو "الشهيد "مصطفى حافظ"
- كثيرون لايعرفون عنه سوى إسم شارع بمنطقة جسر السويس بالقاهرة..
- أخطر رجال المخابرات المصرية في إسرائيل باعتراف" جولدا مائير"، فهو أول رجل يزرع الرعب في قلب الكيان الصهيوني، وقد رصد الصهاينة مكافأة كبيرة مقابل إغتياله.
- الشهيد مصطفى حافظ ضابط مخابرات مصري من مواليد الإسكندرية ..
- كان له نصبًا تذكاريًا في غزة، حطمه الصهاينة بعد نكسة ١٩٦٧..
- كان مصطفى حافظ مسؤولاً عن تدريب الفدائيين وإرسالهم داخل إسرائيل وكان مسؤولاً عن تجنيد العملاء لمعرفة ما يجري بين صفوف الصهاينة ..
- مصطفى حافظ بإعتراف الصهاينة أنفسهم من أفضل العقول المصرية، وهو ما جعله يحظى بثقة الرئيس جمال عبد الناصر فأصبح عميدًا وعمره ٣٤ عامًا..
- مصطفي حافظ كان الرجل القوي في غزة التي كانت خاضعة للسيادة المصرية بعد تقسيم فلسطين عام ١٩٤٨ ..
- قام مصطفى حافظ بنسف عدد من المستوطنات الصهيونية.
- إستطاع مصطفى حافظ تهريب ٧ فدائيين فلسطنيين من معتقل أسرى إسرائيلي عام ١٩٤٨..
- نفذ مصطفي حافظ أكثر من ٣٠ عملية فدائية داخل المستوطنات الإسرائيلية في فلسطين ..
- قام بعملية أسر الجاسوس الصهيوني في الأردن "إساف أهارون" وتسليمه للقيادة المصرية.
- جعل مصطفي حافظ من غزة مركزًا لأنشطته ومهامه عام ١٩٤٩، وكانت مهمته إدارة عمليات التجسس داخل إسرائيل والإشراف على تنفيذ العمليات الفدائية ضد الصهاينة.
- في عام ١٩٥٥ أصبح مسئولاً عن كتيبة الفدائيين في مواجهة "وحدة ١٠١" بقيادة آرييل شارون التي كانت تقصف القرى الفلسطينية للإنتقام من عمليات مصطفي حافظ، وفشل شارون أمام مصطفىحافظ، وهو ما جعل مسئولية التخلص من حافظ تنتقل إلى الموساد بتكليف من رئيس الوزراء ديفيد بن غوريون. - وكان نجاح مصطفى حافظ في تنفيذ عملياته داخل إسرائيل سببًا في هجرة اليهود خارج إسرائيل ..
- وكان الحل الوحيد أمام إسرائيل هو التخلص من مصطفى حافظ مهما كان الثمن ورصدت للعملية مليون دولار.
- وكانت خطة الإغتيال هي تصفية مصطفى حافظ بعبوة ناسفة تصل إليه في طرد بريدي بواسطة عميل مزدوج يعمل مع الطرفين وهو رجل بدوي إسمه "سليمان طلالقة" ..
- ولم يرسل الطرد باسم مصطفى حافظ وإنما أرسل بإسم شخصية معروفة في غزة وهو لطفي العكاوي قائد شرطة غزة وطلالقة سيأخذ الطرد إلى مصطفى حافظ الذي لن يتردد فضوله في فتحه لمعرفة علاقة العكاوي بالإسرائيليين وفي هذه اللحظة ينفجر الطرد - في يوليو ١٩٥٦ بينما كان مصطفى حافظ يجلس في حديقة مبنى مركز القيادة في غزة، وصل إليه طلالقة الذي سبق أن نفذ ست مهام مطلوبة منه في إسرائيل .. وقابله حافظ وراح يروى له عن الطرد الإسرائيلي المبعوث إلى العكاوي وهو ما أزعج مصطفى حافظ لأنه كان واثقًا من العكاوي، وقرر مصطفى حافظ أن يفتح الطرد .. ووقع الإنفجار وأستشهد مصطفي حافظ بينما فقد سليمان طلالقة بصره ..
- في عام ١٩٦٧ وعندما إحتل الصهاينة غزة بعد النكسة وجدوا صورة مصطفى حافظ معلقة في البيوت والمقاهي والمحلات التجارية فكانوا يخلعونها من أماكنها ويرمونها على الأرض ويدوسون عليها بالأقدام وكان الفلسطينيون يجمعون الصور مرة أخرى ..
- كما قاموا بتحطيم النصب التذكاري المقام لتخليد ذكراه في غزة..
08/01/2026
بالاصاله عن نفسى وعن ابناء الوطن وابناء القبائل العائلات المصريه والساده الصوفيه ومشايخهم ومريديهم وابناء الطريق وابناء الساده الاشراف وابناء الصعيد وسوهاج والحواويش وبيت الخطيب وبصفتى
الامين العام المساعد للشؤون القبائل والعائلات بالمركزيه بحزب مصر
الامين العام للاتحاد قبائل الساده الاشراف بالقاهره الكبرى
رئيس القبائل العربية بالقاهره لنقله نوعيه
وعضو مجلس اداره العديد من الهيئات والمؤسسات المجتمع المدني الوطنيه
الشريف اشرف رضوان الخطيب
اتقدم بأصدق التهانى لانه
في مِثْلِ هذا اليومِ –السَّادسِ منْ يناير عامَ 1946م، المُوافِقِ الثَّالثَ منْ صفرٍ سنةَ 1365هـ- وُلِدَ الأستاذُ الدُّكتور أحمد محمد أحمد الطيب، شيخُ الأزهرِ الشَّريفِ، في قريةِ القرنةِ، إحدى قُرى الأقصرِ، الَّتي كانَتْ تتبعُ في ذلك الوقتِ مُحافَظةَ قِنا، قبلَ أنْ تُصبِحَ الأقصرُ مُحافَظةً.
نَشَأَ فضيلتُه في بيتِ علمٍ وصلاحٍ، بينَ أسرةٍ صُوفيَّةٍ زاهدةٍ، يعودُ نسبُها إلى سيِّدِنا الحسنِ بنِ عليِّ بنِ أبي طالبٍ رَضِيَ اللهُ عنْهما، وكانَ جدُّه الشَّيخُ أحمد الطيب ووالدُه الشَّيخُ محمد الطيب يتزعَّمانِ مجالسَ المُصالَحاتِ والأحكامِ العُرفيَّةِ الَّتي تُقامُ في ساحةِ الطَّيِّبِ، وقدْ كانَ فضيلةُ الإمامِ يحضرُ هذه المجالسَ، وعندَما أصبحَ شابًّا شارَكَ في فضِّ النِّزاعاتِ معَ والدِه وأشقَّائِه، ولا يزالُ حتَّى الآنَ يُشارِكُ شقيقَه الأكبرَ الشَّيخَ محمد الطيب في هذه المهمَّةِ الجليلةِ.
تعهدَه والدُه بالعنايةِ، فحفظَ القرآنَ في سنٍّ مُبكِّرةٍ، وقَرَأَ المُتونَ العلميَّةَ على الطَّريقةِ الأزهريَّةِ، والتَحَقَ بمعهدِ إسنا الدِّينيِّ الابتدائيِّ، ثمَّ معهدِ قنا الدِّينيِّ الثَّانويِّ، ليرحلَ بعدَ ذلك إلى القاهرةِ طالبًا بقِسمِ العقيدةِ والفلسفةِ بكُلِّيَّةِ أصولِ الدِّينِ حتَّى حصلَ على الإجازةِ العاليةِ (اللِّيسانس) عامَ 1969م.
عُيِّنَ فضيلتُه مُعيدًا فورَ تخرُّجِه، وبعدَها بسنتَيْنِ حصلَ على درجةِ التَّخصُّصِ (الماجستير)، وفي عامِ 1977م حصلَ على الدُّكتوراه عنْ أطروحةٍ، عُنوانُها: «موقفُ أبي البركاتِ البغداديِّ مِنَ الفلسفةِ المشَّائيَّةِ»، فرُقِّيَ مُدرِّسًا بقِسمِ العقيدةِ والفلسفةِ بكُلِّيَّةِ أصولِ الدِّينِ.
وفورَ حصولِه على الدُّكتوراه سافرَ فضيلةُ الإمامِ إلى فرنسا في مهمَّةٍ علميَّةٍ لدراسةِ مناهجِ العُلومِ وطُرقِ البحثِ في جامعةِ باريس، وهناك أجادَ اللُّغةَ الفَرَنْسِيَّةَ، وحضرَ لكبارِ المُستشرِقين والمُختصِّين في الفلسفةِ.
حصلَ فضيلتُه على الأستاذيَّةِ عامَ 1988م، وبعدَها بعامَينِ أصبحَ عميدًا لكُلِّيَّةِ الدِّراساتِ الإسلاميَّةِ والعربيَّةِ للبنين بقنا، ثمَّ عميدًا لكُلِّيَّةِ الدِّراساتِ الإسلاميَّةِ بنين بأسوان عامَ 1995م، كما تولَّى عمادةَ كُلِّيَّةِ أصولِ الدِّينِ بالجامعةِ الإسلاميَّةِ العالَميَّةِ بباكستانَ عامَ 2000م.
اختِيرَ الأستاذُ الدُّكتور أحمد الطيب مُفتيًا للدِّيارِ المِصريَّةِ عامَ 2002م، وأصدرَ حوالَيْ (2835) فتوى، وظلَّ في هذا المنصبِ عامًا واحدًا؛ حيثُ أصبحَ فضيلتُه رئيسًا لجامعةِ الأزهرِ لمدَّةِ سبعِ سنواتٍ، إلى أنْ اختِيرَ فضيلتُه شيخًا للأزهرِ الشَّريفِ في التَّاسعَ عَشَرَ منْ مارس عامَ 2010م.
ومنذُ أنْ تولَّى فضيلةُ الأستاذِ الدُّكتور أحمد الطيب مشيخةَ الأزهرِ وهو يُفكِّرُ في إعادةِ هيئةِ كبارِ العُلماءِ مرَّةً أُخرَى بعدْ أنْ تمَّ حَلُّها عامَ 1961م، وقدْ تكلَّلَ جهدُ فضيلتِه بالنَّجاحِ عامَ 2012م؛ حيثُ أسفرَتْ جهودُ فضيلتِه عنْ صُدورِ قرارِ رئيسِ الجمهوريَّةِ رَقْمِ (24) في السَّابعِ والعشرِينَ منْ شعبانَ سنةَ 1433هـ، المُوافِقِ السَّابعَ عَشَرَ منْ يوليو عامَ 2012م، بتشكيلِ هيئةِ كبارِ العُلماءِ بالأزهرِ الشَّريفِ برئاسةِ الإمامِ الأكبرِ الأستاذِ الدُّكتور أحمد الطيب شيخِ الأزهرِ، وأُنيطَ بالهيئةِ كثيرٌ مِنَ الاختصاصاتِ، ومنْ أهمِّها: انتخابُ شيخِ الأزهرِ، وترشيحُ مُفتِي الدِّيارِ المِصريَّةِ، وتقديمُ الرَّأيِ الفِقهيِّ والشَّرعيِّ فيما يُستجَدُّ منْ قضايا تشغلُ المُسلِمِينَ في جميعِ أنحاءِ العالمِ.
ولمْ تكنْ هيئةُ كبارِ العُلماءِ المُؤسَّسةَ الوحيدةَ الَّتي استحدثَها فضيلةُ الإمامِ الأكبرِ الأستاذِ الدُّكتور أحمد الطيب، فقدْ أنشأَ أوْ شارَكَ في إنشاءِ عدَّةِ مُؤسَّساتٍ أُخرَى، ومنْها: المُنظَّمةُ العالميَّةُ لخرِّيجي الأزهرِ، وبيتُ العائلةِ المِصريَّةِ، وبيتُ الزَّكاةِ والصَّدقاتِ المِصريُّ، ومجلسُ حُكماءِ المُسلِمِينَ، ومركزُ الأزهرِ العالَميُّ للرَّصدِ والفتوى الإلكترونيَّةِ والتَّرجمةِ، وشُعبةُ العُلومِ الإسلاميَّةِ، ولجنةُ المُصالَحاتِ العُليا، ومركزُ الأزهرِ لتعليمِ اللُّغاتِ الأجنبيَّةِ، ومركزُ الأزهرِ العالَميُّ للحوارِ، وأكاديميَّةُ الأزهرِ الشَّريفِ لتأهيلِ وتدريبِ الأئمَّةِ والدُّعاةِ والوُعَّاظِ وباحثي وأُمناءِ الفتوى، واللَّجنةُ العُليا للأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ، ومركزُ الأزهرِ للتُّراثِ والتَّجديدِ.
وعلى الرَّغمِ منْ كثرةِ مسئوليَّاتِ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ إلَّا أنَّه لمْ ينشغلْ عنِ الجانبِ العِلميِّ، فقدْ أثرَى المكتبةَ الإسلاميَّةَ بكثيرٍ مِنَ المُؤلَّفاتِ، ومنْها: «الجانبُ النَّقديُّ في فلسفةِ أبي البركاتِ البغداديِّ» وهي رسالتُه في الدُّكتوراه، «مباحثُ الوجودِ والماهيَّةِ منْ كتابِ «المواقفُ»: عرضٌ ودراسةٌ»، «مباحثُ العلَّةِ والمعلولِ منْ كتابِ «المواقفُ»: عرضٌ ودراسةٌ»، «مفهومُ الحركةِ بينَ الفلسفةِ الإسلاميَّةِ والماركسيَّةِ»، «مدخلٌ لدراسةِ المنطقِ القديمِ»، «تعليقٌ على قِسمِ الإلهيَّاتِ منْ كتابِ «تهذيبُ الكلامِ» للتَّفتازانيِّ»، «نظراتٌ في فكرِ الإمامِ أبي الحسنِ الأشعريِّ»، «التُّراثُ والتَّجديدُ: مُناقَشاتٌ ورُدودٌ»، «حديثٌ في العللِ والمَقاصِدِ».
كما حقَّقَ فضيلتُه رسالةَ: «صحيحُ أدلَّةِ النَّقلْ في ماهيَّةِ العقلْ» لأبي البركاتِ البغداديِّ، «المُستصفَى في علمِ الأصولِ» لأبي حامدٍ الغزاليِّ، «معيارُ النَّظرِ في عِلمِ الجدلِ» لأبي منصورٍ عبدِ القاهرِ بنِ طاهرٍ البغداديِّ.
كما ترجَمَ فضيلةُ الإمامِ الأكبرِ عددًا مِنَ الكتبِ عنِ الفَرَنْسِيَّةِ إلى العربيَّةِ، ومنْها: ترجمةُ المُقدِّماتِ الفَرَنْسِيَّةِ للمُعجَمِ المُفهرَسِ لألفاظِ الحديثِ النَّبويِّ، وترجمةُ كتابِ: «مُؤلَّفاتُ ابنِ عربيٍّ: تاريخُها وتصنيفُها»، وترجمةُ كتابِ: «الولايةُ والنُّبوَّةُ عندَ الشَّيخِ محيي الدِّينِ بنِ عربيٍّ».
وخلالَ مسيرةِ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ الأستاذِ الدُّكتور أحمد الطيب حَصَدَ كثيرًا مِنَ الجوائزِ والأوسمةِ، ومنْها: جائزةُ الشَّخصيَّةِ الإسلاميَّةِ الَّتي حصلَتْ عليها جامعةُ الأزهرِ عامَ 2003م، ووِسامُ الاستقلالِ مِنَ الدَّرجةِ الأولى منْ جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثَّاني ملكِ الأردن عامَ 2005م، وجائزةُ شخصيَّةِ العامِ الإسلاميَّةِ لخدمةِ القرآنِ الكريمِ منْ دبي عامَ 2013م، واختارَ فضيلتَه مهرجانُ «القرين الثقافي» بالكويتِ شخصيَّةَ العامِ الثَّقافيَّةَ عامَ 2016م، ووِسامُ دولةِ الكويتِ ذو الوِشاحِ مِنَ الدَّرجةِ المُمتازةِ عامَ 2016م، ووِسامُ السجلِّ الأكبرِ منْ جامعةِ بولونيا الإيطاليَّةِ عامَ 2018م، وجائزةُ الأُخوَّةِ الإنسانيَّةِ منْ دارِ زايدٍ عامَ 2019م، كما منَحَتْ دولةُ أوزبكستانَ فضيلتَه صفةَ مُواطِنٍ فخريٍّ لمدينةِ سمرقندَ.
كما تسابَقَتْ جامعاتُ العالمِ الإسلاميِّ في إعطاءِ فضيلةِ الإمامِ الأكبرِ الدُّكتوراه الفخريَّةَ؛ تعبيرًا عنْ تقديرِهم لفضيلتِه، فقلَّدَتْه إياها جامعةُ الملايا بماليزيا عامَ 2012م، وجامعةُ مولانا مالك إبراهيم الإسلاميَّةُ الحكوميَّةُ بإندونيسيا عامَ 2016م، وجامعةُ بني سويفٍ المِصريَّةُ عامَ 2016م، وجامعةُ أمير سونجكلا التَّايلانديَّةُ عامَ 2017م، وأكاديميَّةُ أوزبكستانَ الإسلاميَّةُ الدوليَّةُ عامَ 2018م، وجامعةُ أوراسيا الوطنيَّةُ في كازخستانَ عامَ 2018م.
ثمانونَ عامًا مَضَتْ، ولا يزالُ الإمامُ الأكبرُ الأستاذُ الدُّكتور أحمد الطيب شيخُ الأزهرِ الشَّريفِ مُدافعًا عنِ الدِّينِ الإسلاميِّ الحنيفِ، دافعًا الإساءةَ عنْ نبيِّ الرَّحمةِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، مُحافظًا على المُجتمعِ المُسلِمِ، مُناصِرًا لقضايا المُسلِمِينَ أينَما كانُوا، فحفظَ اللهُ فضيلتَه، وبارَكَ في عُمُرِه وعِلمِه، ونسألُ اللهَ تعالَى أنْ يمدَّ في عُمُرِه، ويرزقَه الصِّحَّةَ والعافيةَ والعملَ الصَّالحَ.