15/05/2026
من ذاكرة الأجداد… عادة الورود الجلدية في مدينة غدامس بين التراث والإرث الشعبي
في عمق المدينة القديمة بمدينة Ghadames، حيث تتشابك الأزقة الطينية مع ذاكرة التاريخ، تتجلى واحدة من أبرز العادات التقليدية المتوارثة جيلاً بعد جيل، وهي عادة تزيين أبواب البيوت بالورود المصنوعة من الجلد عند عودة الحجاج من أداء مناسك الحج.
هذه العادة تُعد من العادات التراثية والإرث الشعبي الأصيل الذي يعكس نمط الحياة الاجتماعية القديمة في المدينة، حيث كان المجتمع يعتمد على التعبير الرمزي عن الفرح والاحتفاء من خلال الزينة اليدوية التي تحمل دلالات الفرح والتهنئة والبركة.
وتُجسّد هذه الممارسة روح التضامن الاجتماعي في المدينة القديمة، إذ تتحول الأزقة إلى مشهد احتفالي يعكس عمق الروابط بين الأهالي، ويُبرز كيف كان الإنسان الغدامسي يوثق فرحه بطريقة بسيطة لكنها غنية بالمعنى والهوية.
واليوم، تُعتبر هذه العادة جزءًا من الإرث الثقافي غير المادي الذي يُمثل ذاكرة المكان، ويعكس أصالة المجتمع الغدامسي وحرصه على حفظ تقاليده رغم تغير الزمن.
كيف يمكننا اليوم الحفاظ على هذه العادات القديمة وتحويلها إلى إرث ثقافي حيّ يُنقل للأجيال القادمة دون أن يفقد أصالته.
#التقرير مكتب الإعلام اللجنة الوطنية الليبية
13/05/2026
تونين تُدرج في سجل التراث العربي.. اعتراف رسمي يرسّخ مكانة غدامس ويؤكد عمق الذاكرة الحضارية لليبيا
الأربعاء 13 مايو – غدامس
بتعليمات مباشرة من الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم الدكتور حسين المشرقي، تم إيفاد بعثة رسمية من اللجنة الوطنية إلى قرية تونين، برئاسة السيد صلاح الدين المسلاتي أمين شعبة الألكسو، وعضوية مدير مكتب الإعلام ومدير مكتب العلاقات العامة، للمشاركة في مراسم تدشين لوحة إدراج قرية تونين ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية.
وجاءت هذه المناسبة في أجواء احتفالية وطنية وأهلية مفعمة بالانتماء، احتضنها “ميدان الرحبة” بقرية تونين، بحضور رسمي وشعبي واسع، بمناسبة تدشين اللوحة التي توثق إدراج الموقع ضمن سجل التراث المعتمد من المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم وجامعة الدول العربية، تقديرًا لقيمته التاريخية والمعمارية الفريدة.
وشهدت الاحتفالية حضور معالي وزير السياحة والصناعة التقليدية نصر الدين بالتشين، إلى جانب رئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، وعضو المجلس البلدي غدامس، ومدير مديرية أمن غدامس، إضافة إلى عدد من الأعيان وأهالي قرية تونين، في مشهد جسّد التلاحم المجتمعي حول حماية التراث الوطني.
وتضمّن برنامج الحفل كلمات رسمية أكدت على أهمية الحفاظ على الموروث العمراني وصونه باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الثقافية الليبية والعربية، حيث أشاد وزير السياحة والصناعة التقليدية بجهود السكان المحليين في حماية القرية ومكوناتها التاريخية، وبالدور المؤسسي في إنجاح عملية التسجيل.
وفي كلمة رئيس وفد اللجنة الوطنية الليبيةالسيد صلاح الدين المسلاتي، أكد أن إدراج قرية تونين يمثل محطة مهمة في مسار صون التراث الليبي وإبراز قيمته الحضارية، مشددًا على أن اللجنة الوطنية، وبتوجيهات مباشرة من الأمين العام، تواصل جهودها في توثيق وتسجيل مختلف المواقع التراثية في ربوع ليبيا الحبيبة.
وأضاف أن هذه الجهود لا تقتصر على الإطار العربي فقط، بل تتجه نحو تعزيز حضور ليبيا في السجل الدولي للتراث العالمي بإذن الله تعالى، عبر العمل المؤسسي والتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، بما يضمن حماية هذا الإرث الإنساني للأجيال القادمة.
كما شهدت الفعالية كلمات للمجلس البلدي غدامس وفريق ترميم قرية تونين، استعرضت الجهود المبذولة في صون المكونات المعمارية التقليدية وإعادة إحيائها وفق أسس علمية تحافظ على أصالة المكان.
واختُتمت الاحتفالية بجولة ميدانية شملت قنوات الري التقليدية “الفقارات” ونظام الشادوف المائي، قبل أن يُرفع الستار عن لوحة تسجيل قرية تونين رسميًا ضمن سجل التراث المعماري والعمراني في البلدان العربية، في لحظة توثّق الاعتراف العربي بقيمة الموقع وتؤكد مكانته كإحدى أهم الشواهد الحضارية في ليبيا.
#ليبيا
#تونين
#اللجنة الوطنية الليبية
#غدامس
#مكتب الإعلام اللجنة الوطنية الليبية
13/05/2026
الشادوف في قرية تونين… إرث الماء وعبقرية الحياة في قلب الصحراء
في قلب قرية تونين، يبرز الشادوف كأحد أهم الشواهد التاريخية على عبقرية الإنسان الصحراوي في التكيّف مع بيئته القاسية، وإدارته للمياه بوصفها عنصر الحياة الأول، حيث يُعد من أقدم الوسائل التقليدية التي استُخدمت لرفع المياه من الآبار وسقي الواحات.
ويعود تاريخ الشادوف إلى أكثر من 4000 سنة، إذ ظهر في الحضارات القديمة وانتقل عبر الأجيال ليصبح جزءًا من التراث الزراعي في المناطق الصحراوية، ومنها واحات غدامس وقرية تونين، التي اعتمد سكانها عليه لقرون طويلة في ريّ النخيل والبساتين واستمرار الحياة داخل الواحة.
ويتكوّن الشادوف من ذراع خشبي طويل متوازن مثبت على قاعدة، يتدلّى في أحد طرفيه دلو لجلب المياه، بينما يقابله ثقل في الطرف الآخر يساعد على رفع الماء بسهولة وبجهد بسيط، في تصميم يعكس ذكاءً هندسيًا تقليديًا قائمًا على البساطة والكفاءة.
وفي قرية تونين، لم يكن الشادوف مجرد أداة زراعية، بل كان عنصرًا أساسيًا في نمط الحياة اليومي، وركيزة من ركائز الاستقرار داخل الواحة، حيث ارتبط بصوت الماء وحركة الفلاحين واستمرارية الزراعة عبر الزمن.
واليوم، يُعد الشادوف رمزًا تراثيًا حيًا يعكس هوية المكان وعمق جذوره التاريخية، ويجسد العلاقة الوثيقة بين الإنسان والماء والأرض في قلب الصحراء الليبية، ليبقى شاهدًا على حضارة إنسانية استطاعت أن تصنع الحياة من أبسط الأدوات.
# التقرير_مكتب _الإعلام – اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم
13/05/2026
إدراج قرية تَوَنِين الليبية ضمن سجل التراث المعماري والعمراني العربي لعام 2025
في إنجازٍ ثقافيٍّ يُضاف إلى رصيد التراث الليبي، أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو) إدراج قرية تَوَنِين بدولة ليبيا ضمن سجل الإلكسو للتراث المعماري والعمراني العربي لعام 2025، تقديرًا لقيمتها التاريخية والمعمارية وما تعكسه من هويةٍ ثقافيةٍ أصيلة تعكس العمق الحضاري للمنطقة.
وشهد مقر بلدية غدامس مراسم تسليم لوحة الإدراج الرسمية في أجواءٍ احتفاليةٍ رسمية، بحضور وزير السياحة والصناعات التقليدية، ورئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، إلى جانب رئيس وفد اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم وأمين شعبة الإلكسو السيد صلاح الدين المسلاتي، وممثلين عن بلدية غدامس، وعددٍ من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي، إضافةً إلى حضور عناصر من الشرطة السياحية بمدينة غدامس.
كما ضمّ الوفدُ المرافق للجنة الوطنية الليبية كلاً من مدير مكتب الإعلام السيد ميسم المرابط، ومدير مكتب العلاقات العامة الأستاذ عامر غيث رواق، في إطار تمثيلٍ إعلاميٍّ ومؤسسيٍّ يعكس أهمية الحدث على المستويين الوطني والدولي.
ويأتي تشكيل هذا الوفد الرسمي للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، بتعليماتٍ مباشرة من الأمين العام للجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، الدكتور حسين الضاوي المشرقي، تأكيدًا على الأهمية البالغة التي توليها اللجنة لمثل هذه الإنجازات الثقافية، وحرصها على الحضور الفاعل في توثيق ودعم ملفات التراث الليبي على المستويين العربي والدولي.
وخلال المراسم، جرى تسليم لوحة الإدراج رسميًا، في خطوةٍ تؤكد أهمية هذا التصنيف في دعم وحماية الموروث المعماري الليبي، وتعزيز حضوره ضمن السجلات العربية المعتمدة للتراث.
وأكد السيد صلاح الدين المسلاتي أن إدراج قرية تَوَنِين يُعد محطةً مهمة في مسار تثمين التراث الليبي وإبرازه عربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى استمرار الجهود الوطنية بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين من أجل تسجيل المزيد من المواقع الأثرية والمعمارية الليبية ضمن القوائم الدولية المعنية بحماية التراث.
ويأتي هذا الإنجاز ليعكس المكانة الثقافية لليبيا داخل الفضاء العربي، ويؤكد أهمية التعاون المؤسسي بين الجهات الوطنية والإلكسو في صون التراث العمراني والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
#ليبيا
#اللجنة الوطنية الليبية
#قرية تونين
#غدامس
#مكتب الإعلام اللجنة الوطنية الليبية
13/05/2026
الألكسو تُدرِج قرية تَوَنِين الليبية ضمن سجل التراث المعماري والعمراني العربي لعام 2025
في إنجازٍ ثقافيٍّ جديد يُضاف إلى رصيد التراث الليبي، أعلنت المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الإلكسو) إدراج قرية تَوَنِين بدولة ليبيا ضمن سجل الإلكسو للتراث المعماري والعمراني العربي لعام 2025، وذلك تقديرًا لما تمثله القرية من قيمةٍ تاريخيةٍ ومعماريةٍ تعكس الهوية الثقافية والإسلامية الأصيلة للمنطقة.
وشهد المقر البلدي بمدينة غدامس مراسم تسليم لوحة الإدراج الرسمية، بحضورٍ رسميٍّ وثقافيٍّ واسع، حيث قام رئيس وفد اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم وأمين شعبة الإلكسو، السيد صلاح الدين المسلاتي، ووزير السياحة والصناعات التقليدية، بتسليم اللوحة، وسط حضور رئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، وممثل عن عميد بلدية غدامس، إلى جانب عددٍ من المهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
وقد تابع الحضور مجريات المراسم داخل مقر البلدية، في أجواءٍ احتفاليةٍ تعكس أهمية هذا الحدث الثقافي ودوره في إبراز الموروث المعماري الليبي، والتأكيد على مكانة المدن والمواقع التراثية في سجل الحضارة العربية.
وأكد السيد المسلاتي أن إدراج قرية تَوَنِين يُعد محطةً مهمةً في مسار تعزيز حضور التراث الليبي عربيًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الجهود ستتواصل من أجل إدراج المزيد من المواقع الأثرية والمعمارية والعمرانية في ليبيا ضمن قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة.
وفي ختام الفعالية، أُعلن أن وفد اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم، برفقة وزير السياحة والصناعات التقليدية ورئيس جهاز تنمية وتطوير مدينة غدامس، سيتوجه إلى قرية تَوَنِين لوضع لوحة الإدراج في موقعها، توثيقًا لهذا الحدث الثقافي على أرض الواقع.
#مكتب الإعلام – اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم
13/05/2026
وفد اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم يزور مدينة درج الأثرية للاطلاع على الموروث الحضاري والثقافي
في إطار اهتمام اللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم بالحفاظ على التراث الثقافي الليبي وتعزيز الهوية الوطنية، قام وفد من اللجنة ضمّ أمين شعبة الألكسو، ومدير مكتب الإعلام، ومدير مكتب العلاقات العامة، بزيارة ميدانية إلى مدينة درج الأثرية، وذلك للاطلاع على ما تزخر به المدينة من موروث حضاري وثقافي يعكس عمق التاريخ الليبي وأصالته.
وخلال الزيارة، تجوّل الوفد داخل أحياء المدينة القديمة، حيث وقف على المعالم الأثرية التي ما تزال شاهدة على عراقة مدينة درج، بما تحتويه من مبانٍ طينية تاريخية وأزقة ضيقة ذات طابع معماري تقليدي يروي تفاصيل الحياة القديمة في المنطقة. كما اطّلع الوفد على عدد من الصناعات التقليدية والحرف اليدوية التي اشتهرت بها المدينة عبر الأجيال، والتي لا تزال تحافظ على حضورها كجزء من الهوية الثقافية والاجتماعية لأهالي درج.
وشهدت الزيارة التعرف على العادات والتقاليد الشعبية التي تميز سكان المدينة، إلى جانب الفنون التراثية والأعمال اليدوية التقليدية، بما في ذلك الصناعات المرتبطة بالنسيج والأدوات المنزلية القديمة والزخارف التراثية التي تعكس روح البيئة الصحراوية وثقافة المجتمع المحلي.
كما استمع الوفد إلى شروحات حول تاريخ المدينة ودورها التاريخي كمحطة مهمة للقوافل التجارية العابرة للصحراء، الأمر الذي ساهم في تنوعها الثقافي وثراء موروثها الحضاري عبر العصور.
وأكد الوفد أهمية دعم المدن التراثية الليبية والحفاظ على مكوناتها الثقافية والتاريخية، والعمل على توثيق التراث غير المادي من فنون وعادات وصناعات تقليدية، باعتبارها جزءًا أصيلًا من ذاكرة ليبيا وهويتها الحضارية.
تقرير | مكتب الإعلام باللجنة الوطنية الليبية للتربية والثقافة والعلوم