30/01/2018
عن حب الله
الدين ماهو الا مكمل قانوني للاخلاق .. وكل العبادات الطقوسية في الدين ماهي الا لتنمية الاخلاق فيك.. الله لايصيبه منها شئ لكن نفعها وهدفها بعود عليك انت شخصيا .
فالصلاة ماهي الا وسيلة لتمنية الجانب الروحي في النفس والتواصل القلبي مع الله، والزكاة هدفها زيادة روح الترابط بين افراد المجتمع وتحجيم النظرة المادية بان تعطي بدون مقابل مادي .. والصوم للاحساس بمشاعر المحروم والحج لتذكر الأجداد اول من طافو في نفس البقعة.
كل العبادات هدفها زيادة الاخلاق.. والحسنات والجنة هي الجزره.
بالتالي .. اي عبادة لا يتبعها تغيير اخلاقي هي عبادة ساقطة عند الله .. فالله لا ينظر الى اشكالكم ولكن الى ما وقر في القلب. .. فالله لما مدح النبي مدحه باخلاقه (وانك على خلق عظيم)
مشكلة الفكر السلفي انو فرغ الدين من مضمونه الروحي وعبد النص .. صنع من الدين كتاب قوانين وحدود واحكام جامدة لا روح فيها.. وجعل من الدين لاهوتا مقدسا..
ثم وضع الله في كرسي في السماء .. وجعله حاكم غاشم يبطش ويعذب ويدمر .. نسخة مشوهة من الحاكم الأموي والعباسي كاسقاط نفسي على القوة الكاملة.
ثم حرفوا الدين بجعله نسخة من عادات وتقاليد القبائل القرشية .. فاحتقر المخالف بالعقلية الجاهليه وامر بقتله باسم الله .. واستعبد المرأة .. وحلل لنفسه الزواج مثني وثلاث ورباع بدون قيد كفالة اليتامى .. ثم استعمل سلطة اللاهوت لاستعبادها باسم الزواج والطلاق وتجاهل تحذير الله ان ( ولهن مثل ماعليهن ) .. وقدس شخص النبي بدلا عن اللات والعزى .. وحلل السبي وملك اليمين لاستمرار العقل الجاهلي الماجن.
ووصل لمرحلة من الانفصام النفسي ان جعل العبادة مسكن موضعي لهيجان الضمير .. يقتل فيصلي ..يزني فيصوم .. ويظلم فيحج .. والعبادة هنا (حسابات سوق) .. زيادة كمية الحسنات قدر المستطاع ..
(وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون) .. متدينون شكلا ومشركون خلقا.
ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا.
يقول الدين ان الله هنا بيننا .. وليس في السماء .. لم تسعه السماوات ولا الاراضين .. ولكن وسعه قلب عبد مؤمن.
فمن كان يعبد محمدا فان محمدا قد مات .. ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت.
22/06/2016
22/06/2016
19/06/2015
20/05/2015